أخر مواضيع المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات آداب أفراد العائلة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آداب أفراد العائلة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 20 سبتمبر 2011

المرأة ووقت الفراغ

بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ من القضايا المهمة التي يلزمنا المرور عليها ، والحديث عنها، هي هذه المسألة ؛ كيف تقضي المرأة وقتها في بيتها ، لأنَّ من أسباب خروج المرأة من بيتها الملل الذي تجدهُ المرأة في البيت ، لذا رأيت من الواجب النظر في هذا الموضوع، ووصف الواقع الذي تعيشه المرأة في بيتها، ومن ثم ذكر ما يمكن أن تفعلهُ المرأة في بيتها، فنقول وبالله التوفيق :

قضاء الوقت في البيت على قسمين :

القسم الأول : قضاء الوقت بما لا ينبغي


وهذه القسم يشملُ عدة أمور منها :


1- قضاء الوقت طويلاً مع الهاتف :

الهاتفُ نعمة من نعم الله تعالى، لكنها قد تكونُ نقمة في حالات، فالمرأة إذا استخدمت الهاتف للحاجة كالسلام على الأهل ومعرفة أخبارهم، وتفقد أمورهم على جهة الاختصار فهذا لا بأس به ، لكن المصيبة أن تستمر المكالمة إلى نصف ساعة، بل تزيد إلى ساعة وأكثر في أمورٍ لا داعي لها، بل أحياناً في أمورٍ محرمةٍ كالمعاكسات ـ عافانا الله وإياكِ من ذلك ـ، فهنا تقعُ الكارثة ، وتحصل المصيبة .

2- كثرة النوم :

النوم سلاحٌ ذو حدين ، فهو نعمة إن كان بالمقدار المناسب المعتدل، وهو نقمة إن جاوز حد الاعتدال والتوسط، وكثرة النوم سببٌ لقسوة القلب وغفلته، وإذا قسا القلبُ تكاسل العبد عن القيام بالطاعات، ومالت نفسه إلى المعاصي والمحرمات ، أو على الأقل توسع في فضول المباحات، وإهدار الأقوات فيها، ويا لله العجب كيف يليق بامرأة مسلمة أن تكثر من النوم في هذه الدنيا وهي تعلم علماً يقيناً أنَّ أمامها نوماً طويلاً في ظلمات القبور ؟!!

يا طويلَ الرُقاد والغفلات *** كثرةُ النوم تُورث الحسرات
إن في القبر إنْ نزلتَ إليه *** لرقاداً يطولُ بعد المـمات

علمي طفلك اداب السلوك بالصور

آداب بر الوالدين


آداب حضور المرأة المسلمة إلى المسجد

مطويات المسجد النبوي

الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام و المسجد النبوي
و كالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي
إدارة التوجيه و الإرشاد
القسم النسائي



آداب حضور المرأة المسلمة إلى المسجد

إعداد
قسم التوجيه و الإرشاد النسائي


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله و صحبه أجمعين.

أختي المسلمة نهدي إليك هذه الرسالة التي تحمل في طياتها بعض الآداب التي يحسن بالمسلمة أن تلتزم بها عند حضورها إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم و دخولها إلى الروضة الشريفة نرجو أن تلقى لديك القبول و هي:

أولا: عند الدخول إلى المسجد:

تقدم المسلمة رجلها اليمنى و تقول الدعاء المأثور:( أعوذ بالله العظيم, و بوجهه الكريم, و سلطانه القديم, من الشيطان الرجيم).
سنن أبي داود, صحيح الجامع برقم 4591
(بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله, اللهم افتح لي أبواب رحمتك) سنن أبي داود 1\126 , صحيح مسلم, 1\494.
و قد قال صلى الله عليه و سلم (( صلاة في مسجدي هذا أفضل من الف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام)).

المشاركات الشائعة

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...